الحرارة تتسبب في كوارث زراعية

حذر ممثلو جمعيات المزارعين بأن ارتفاع درجات الحرارة في الأيام الأخيرة هدّد المحاصيل، وخاصة تلك التي لم تصل بعد إلى النضج الكافي للحصاد، وفقاً لوكالة ميديا فاكس.

وقال إميل دوميترو، رئيس اتحاد برو الزراعي  Pro Agro : نتيجة للحرارة الشديدة حتى النباتات تعاني مثلها مثل البشر، ولكن لا يمكننا الآن تقدير ما سوف تكون عليه الأضرار. هي في خطر وبدأت بالفعل تظهر آثار الحرارة على الذرة وعباد الشمس وفول الصويا، والتي هي أكثر حساسية لتقلبات الأجواء “.

ويعتقد دوميترو أن “المسؤولين غامرو كثيرا بتوقعاتهم المتفائلة حول إنتاج هذا العام، وسوف تشاهد الحقيقة فقط عندما يصل المحصول إلى صوامع الحبوب وأماكن التجميع”.

ووفقاً ليون أوبريا، نائب رئيس الرابطة الوطنية المهنية للخضر والفواكه (ANPLF) يمكن أن تتأثر المحاصيل الحقلية والخضروات حتى لو توفر لها الكثير من موارد المياه. ” عادة، مزارعي الخضار يؤمنون الري، ولكن حتى في شروط توفر الرطوبة في التربة يمكن أن تتأثر المحاصيل بسبب الحرارة اليومية. ويمكن أن نتحدث عن أضرار جسيمة إذا كانت درجات الحرارة هذه عالية واستغرقت بضعة أيام “.

وأشار نائب رئيس الرابطة ANPLF إلى أنه في حال حصول كوارث في محاصيل الخضر (وليس فقط) هناك طريقتان للحصول على تعويض. ” يتم كمرحلة الأولى تشكيل لجان محلية لإبلاغ سلطات المقاطعة حول الحالات الطارئة وذلك لتسوية أي تعويض. وفي الحالات الأكثر حدة، تشكل لجان أكبر، مع ممثلي وزارة المالية، وأية أضرار يرافقها استقطاع نسبة من معيار العائدات على خلفية الكوارث. وأضاف ايون أوبريا: ” ومع ذلك، يتم تحديد هذا الاقتطاع على المستوى الوطني”.

وقال كلاوديو الفرنك، رئيس الاتحاد الوطني لمربي الأبقار: ” كما يمكن لارتفاع درجة الحرارة أن يؤثر أيضاً على المحاصيل العلفية، ولكن لغاية الآن لم تتأثر سوى المروج والمراعي أما المحاصيل الكبرى فمن المحتمل أن تتحمل الحرارة لبضعة أيام”.

وأخيراً، تأثرت المحاصيل الكبرى من الحبوب (الذرة، القمح) بفعل الحرارة في أجزاء معينة فقط من البلاد، مثل المحافظات في غرب وشمال شرق البلاد، ولكن المزارعين في سهول الباراغان Bărăgan لا يزالون مطمئنين.

وقال نيكولاي سيتارو، رئيس مزارعي الحبوب والمحاصيل: “تأثرت في يالوميتسا فقط بعض المحاصيل من عباد الشمس نتيجة للعواصف، وأما الذين لديهم تأمين ضد هذه الأضرار فسيحصلون على تعويضات”. وأشار الى أن المشكلة الأكبر من الحرارة بكثير، بالنسبة للمزارعين، تتلخص بالأسعار التي سيحصلون عليها في هذا الخريف، لدى بيع المحاصيل.

(المصدر: وكالة الأنباء ميديا فاكس 

المزيد من: ANA-News

    أضف تعليق