مدير المدرسة الأردنية للانا نيوز :نفوس مريضة حاقدة حاسدة وراء اغلاق مدرستنا !

في لقاء مع مدير المدرسة الأردنية في رومانيا السيد "  عبد الجليل نقشبندي " تم مناقشة  ظاهرة المدارس العربية في رومانيا فوائدها وأضرارها ,  فبين ان المدارس العربية والمدرسة الأردنية جاءت لتلبية حاجة حددها أبناء الجالية العربية في رومانيا و وانها ليست ظاهرة جديدة بل ان المدارس العربية في رومانيا ابتدأ أنشائها من اكثر من 40 عاما,  وكانت المدرسة العراقية أقدمها واليوم هناك العديد من تلك المدارس التي يأتي اليها أبناء الجالية طوعا ويتنافسون على التسجيل فيها .وحول سؤال عن مصادر تمويل هذه المدارس ؟  قال السيد " نقشبندي " لا استطيع الحديث عن المدارس العربية الأخرى ولكن مدرستنا المدرسة الأردنية لم تتلقى أي تمويل او دعم  مالي داخلي او خارجي ولا رسمي ولاغير رسمي . وقبل إغلاق مدرستنا " الأردنية " بشكل تعسفي عام 2013  كنا نتلقى الدعم المعنوي من خلال السفارة الأردنية في رومانيا , والجهات المختصة في المملكة الأردنية الهاشمية  كإشراف ومشورة وتصديق للوثائق وخلافه . 
وحول أهداف المدارس العربية هل هي دينية ام اجتماعية ام تربوية ام سياسية ؟  بين السيد نقشبندي  نحن  لم  نحدث شيئ  جديد لا  كفكرة  ولا  كمدرسة    فالمدارس العربية في  بخارست  كما ذكرت سابقا موجودة منذ  1975   والمدرسة الأردنية تأسست بإشراف السفير الأردني في رومانيا عام 1997 الأخ " فواز أبوتايه" ,  وفي العام 2005  طلبت السفارة والجالية الأردنية من السيد  " احمد مظهر نقشبندي " أن يتولى إدارتها  بعد ان فقدت الكثير من القها وطلابها ,  والذي وتسهيلا لا ادراتها  قام بنقل ملكية الرخص إلى مؤسسة يديرها  وهي مؤسسة رومانية تربوية تعليمية مستقلة عن أي انتماء او ارتباط  . مع التأكيد  انه و منذ استلامنا المسؤلية 2005 وحتى اغلاق المدرسة لم نتلق اي دعم مادي من أي جهة خارج او من داخل رومانيا  ومنذ ان تشرفنا باستلام المسؤولية  , عملنا   جاهدين  لجعلها منبرا  تربويا تعليميا  ووسيلة  بناءة لحسن  الاندماج  والتأقلم مع المجتمع الروماني مع  المحافظة  على  الخصوصية   الثقافية   لابناء الجالية    مدرستنا هي مؤسسة تربوية تعليمية  مستقلة عن  اي  ارتباط  تنظيمي او اثني   او  سياسي  على الاطلاق. 
واستفسرنا من السيد نقشبندي عن برنامج المدرسة ومدى توافقه مع المناهج الدراسية في رومانيا فقال :  إن هيكلية   ومنهاج المدرسة تحدد من قبل وزارة التربية والتعليم في المملكة الاردنية الهاشمية ، وسنويا من خلال الارشادات والتعليمات الموجه من معالي وزير التربية والتعليم عن طريق السفارة الاردنية في بوخارست ,  و منذ استلامنا المرسة قمنا باصدار كتاب لتعليم اللغة الرومانية لغير الناطقين بها,وكانت نتائج اللغة الرومانية مسجلة في النتيجة المدرسية مما يجعلها مادة مشاركة في المجموع العام   وبما   يوفر  على   الطلبة ضرورة قضاء  السنة التحضيرية قبل الجامعة .  أما بالنسبة للمخابر والقاعات الموسيقية والفنية ,فقد  بدأنا    في  تطوير  المدرسة  عاما  بعد  عام , الى ان  تم انتقال المدرسة الى بناء واسع (2012-2013) مجهز بشاشات ذكية وبساحة رياضة بإشراف مدرب اوليمبي روماني , وكانت هناك العديد من الاتفاقيات والمبادرات المشتركة مع كل من وزارة الداخلية الرومانية  ومع مدارس و مؤسسات رومانية تقوم بدورات فنية وثقافية ودورات اندماج مع المجتمع المحيط . ومن اجل  تنمية  شخصية  الطفل  فقد ضم  المنهاج  ومنذ  البدء    حصة  اسبوعية   بشكل   سمينار   مفتوح    وباشراف  مختص   تعني  بتجاوز مشاكل الاندماج والثقافات المختلفة  وكذلك ندوات ثقافية بمشاركت  العديد من المؤسسات الرومانية التي كان لها حصص ونشاطات فصلية لدورات وبرامج تساعد على الاندماج مع الثقافات الاخرى   ضمن  هذا المجتمع  الذي نعيش فيه .  وكان ينتخب مشرف عن كل صف ,اما بالنسبة للدفاع عن حقوق الطلبة فكان الباب مفتوحا لاي طالب لمناقشة قرار أو الدفاع عن حقه في نقاش مفتوح في الندوة الاسبوعية بكل حرية  
ولدى تسائلنا عن سبب اختيار المنهاج الأردني رغم ان اغلب الطلاب من سوريا والعراق ؟ بين السيد نقشبندي  نحن لم  نقم منذ البداية  كما أسلفت   باختيار  منهاج   خاص   بل  نحن طلبنا لاستلام  مسؤولية   مدرسة  قائمة  من  10  سنوات  تقريبا  وتعني  بتدريس  منهاج  مشهود  له  بالكفاءة  من  بين  المناهج  العربية .   اما بالنسبة للمنهاج العربي السوري فهناك مدرسة تدرس المنهاج السوري   في بوخارست.  أضافة الى  انه  وقانونيا   فان المملكة الاردنية الهاشمية     هي  من  الدول العربية المعدودة  التي  تسمح-  وحسب  القانون المتبع فيها -  تسمح   بوجود  مدارس  تابعة  لها  في الخارج(  وكما اعتقد هذه   الدول  هي  فقط  العراق    السعودية  الاردن    ليبيا    لبنان      ومصر- الازهر الشريف - )   فكما   انه  يوجد  في  رومانيا  تفاضل   بين  بعض المدارس التي  تدرس المنهاج  الواحد    وكذلك  ايضا      بالنسبة   للمناهج  العربية   فقد  يكون العجز  يعود  بسبب   الظروف  والامكانيات  اكثر  منه   بسبب المنهاج    مع  تفاوته   مابين  دولة  واخرى .   
وحول أهمية ان يكون المنهاج المدرس باللغة الرومانية  بدلا من العربية لضمان تكافؤ الفرص والاندماج الحقيقي بين السيد نقشبندي   : هذا     تحدده احتياجات الجالية وطبيعة تكوينها ورغبات أولياء الأمور واستراتيجيتهم لتعليم أبنائهم , فنحن لا نفرض علىهم أي اختيار هم يأتون الينا ..  هناك عدة عوامل تحدد اختيار أولياء الأمور المدارس والمناهج وهذا يعود إلى طبيعة تكوين الجالية الحديث في رومانيا ,  وأيضا هناك من جزء من اولياء الطلبة متواجدين في رومانيا لفترة محدودة وليس لديهم الرغبة في تعليم أولادهم المنهاج الروماني.
وردا على الآراء التي تقول بان  المدارس ذات المنهاج العربي تفضي بطلابها الى التقوقع والانعزال ولا تمنحه تكافؤ الفرص مع اقرانه الرومان وان المناهج العربية متخلفة بشكل عام عن المنهاج الروماني  أوضح السيد نقشبندي  : التعميم  المطلق  فيه  اجحاف  ونكران  حق  وفضل , فإن  الكثير  ممن تخرج من هذه المدارس العربية في بوخارست نراهم اليوم في  مراكز  مرموقة علميا  او  اجتماعيا   ,  بل  ان  البعض  منهم    اصبحوا مدراء مدارس ومدرسين   , هذا  عن  رومانيا    اما  عن  المنهاج العربي  بشكل عام   فاعتقد  انك   ظلمته  كثيرا    وظلمت  نفسك  ايضا    فهل  منعك  تحصيلك  العلمي   العربي   من  ان  تكون   صحفيا    أم  (  افضى    بك  المنهاج العربي الى التقوقع والانعزال ولم يمنحك تكافؤ الفرص ؟.)
وباستفسارنا عن سبب اغلاق المدرسة بين السيد نقشبندي   السبب وراء  اغلاق  المدرسة   هو مصالح   لنفوس  مريضة حاسدة  . فبعد 3 اشهر من  بدء العام الدراسي 2014-2015     اجبرنا يقول النقشبندي  وبشكل   مفاجئ  تعسفي    ظالم ان نتخذ  هذا القرار    فقد  (ابلغنا   فجأة  من  قبل  سفارة  المملكة الاردنية الهاشمية    ان  الوزارة  سحبت الاعتراف بالمدرسة  وانه علينا ان  لانستخدم  اسم  الاردن   او  الشعار   او  الختم  من  تاريخه    كما  طلبت  السفار منا  ان     نسلم  الاختام  والسجلات    فورا  )   .   كان  بامكاننا     ان  نبقي  المدرسة  مفتوحة     ونعمل  على  حل  المشكلة  من  خلال  الجهات القانونية    ولكننا  آثرنا   ان  نكون    بتمام  الشفافية  والوضوح  امام  اولياء  الامور  . 
 فالمدرسة    تعني  اول  ماتعني  هي  مصداقية  الاعتراف     ومتى  سحب  هذا الاعتراف (  حتى  ولو  بهذا الشكل   التعسفي  الظالم  )   فمن  حق  ولي امر الطالب ان  يعلم ذلك   وعليه    فقد  تحملنا  جميع  اعباء  ذلك   معنويا    وماديا    وقمنا  باغلاق المدرسة        وابلغنا السفارة  رسميا  بذلك     وانه  لن  يستخدم  اي  من  ذلك  الا  بعلم  وموافقة  السفارة . 
  وللعلم   لقد  عانينا  ولا  زلنا  نعاني    من  جراء  هذا  القرار  المجحف غير المبرر   لتتكشف  لنا  ان وراء  هذا القرار   مصالح   لنفوس  حاسدة   مستغلة   ازمة  تأخر  تصديق  شهادات  العام  2013-2014   فقامت     وامام السفير  د منذر قباعة   وفي حرم  السفارة  بتقيم  شكوى   مذيلة  ب 12   توقيع  من  اولياء  امور الطلبة  . وحتى  هنا  والأمر  قد  يكون له  مبرر  اما  ان  يتضح   وبالدليل (  القانوني الرسمي)  ان   اغلب تلك التواقيع  كانت  مزورة   وانه  تم  ذلك  بمعرفة  السفير   في  حينه   , لازلنا   نحتفظ  بحقنا  في  المطالبة  بجميع  حقوقنا   لرفع  هذه  المظلمة عبر الطرق القانونية وسنحاسب المزورين .
انتهى اللقاء .
ملاحظات حول اللقاء :
يمكن لأي وزراه  تربية  أوسفارة   ان تقوم بسحب الاعتراف من أي مدرسة  تشرف عليها  في رومانيا فجا ة وبدون سابق إنذار ولأسبابها الخاصة  وهذا يؤدي الى تدمير مستقبل الطلاب ضمنها .
المدارس العربية وجدت لحاجة المقيمين بشكل مؤقت والذين يودون متابعة دراستهم في بلادهم وليس للمقيمين والمتجنسين في رومانيا .
المدارس العربية مؤسسات تجارية ( غير ربحية رسميا ) في المقام الأول تقدم خدمات تربوية محدود  وفق الرسوم التي تفرضها على أولياء الأمور ولا تتمتع باي دعم تربوي او مالي او رسمي لتطوير إمكانياتها .
 
 
 
 
 
 

المزيد من: ANA-News