مواضيع مشابهة

لقاء للمعارضين والمؤيدين في رومانيا

للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة في سوريا يلتقي المعارضون والمؤيدون برومانيا , بلد المصالحات السياسية , التقوا  لقاء المحبة لقاء الصداقة والزمالة والهدف المشترك بعد أن فرقتهم السياسة.

الفرحة والألفة والعناق والاشتياق والحب جمعهم مرة ثانية بعد طول لقاء,  وكذلك الوجع والرغبة في الحفاظ على الوطن .

اوركيديا زهرة الثلاث بتلات واحدة من أجمل الزهور وأقدمها من حيث الوجود تسمى  "زهرة عطر الملوك"، تعبر عن الحاجة للحفاظ على الرومانسية والحب.

لم يتم اختيار هذا الاسم " أوركيديا " للمسلسل الرمضاني الجديد,  ولا فريق العمل عن عبث  , والاختيار كان بنفس الدقة لمكان التصوير , حين كانت رومانيا البلد التي انطلق منها السلام نحو المنطقة العربية يوما ما  , وأيضا اختيار الأزياء التي عبرت عن الفترة السلجوقية ,

كل هذا يجعلنا نقرا النجاح الضخم الذي سيحققه هذا المسلسل بعد عرضه في رمضان القادم,  وخاصة انه شهد عودة الكثير من النجوم السوريين بعد غيابهم أو تغييبهم إلى جمهورهم .

  

من رومانيا ذاك البلد الجميل والتي تملك استديو هات تصوير على مستوى مهني عالي  ,  كان اللقاء والاتحاد والعمل المشترك بين الممثلين المعارضيين الطالبين للحرية والكرامة  وبين المؤيدين المغلوبين على امرهم والمصادرة حريتهم  .كان اللقاء ليتناغموا ويعزفوا معزوفة الوطن السوري الواحد بقيادة المايسترو المخرج "حاتم العلي"  وكاتب ملحمة اللقاء المسلسل "عدنان العودة ".

اوركيديا مسلسل رمضاني تاريخي من 30 حلقة يتحدث عن صراع السلطة  بين ملوك يتنازعون السيطرة على الممالك , ويستند نص العمل إلى قصة تاريخية خيالية تحمل إسقاطات على الواقع الحالي، تدور حول احتلال ملك أشوريا «الجنابي» (سامر المصري) مملكتهم «أوركيديا» قاتلاً الوالد الملك. ، لتهرب زوجته مع طفليهما «عتبة بن الأكثم» (باسل خيّاط) وأخته «رملة» (إيميه صيّاح)  إلى ملك سامارا «إنمار» (جمال سليمان) , الطفلين المقهورين يكبران طالبين ثأر والدهما وملكه وحق العودة . ويصادف «الملك الضليل» العرّافة «الكاف» (مي سكاف) والتي تمثل التقاليد الموروثة , والتي تنبئه بأن شقيقته ستنجب ولداً يقتله إذا ما تزوجت، فيقع في حيرة بين قتلها أو منعها من الزواج.

وتعرض القصة فكرة الانتحاري وطريقة إعداده وطبيعة الثقافة والأجواء التي يتم من خلالها إقناع الشاب للإقدام على الانتحار ورفض غريزة البقاء.

المعروف عن الكاتب السوري "عدنان العودة "  انه يهتم بالمضمون والفكرة  اكثر من اهتمامه بالتسويق,   لذلك فانه يحرص في جميع أعماله على الانتقاء والاختيار الأمثل ,  ويشاركه هذه المثالية المخرج "حاتم علي"  الذي يحب ان يقدم في كل تجربة جديدة منتجا جديدا يضع فيه بصمته ونجاحه .

 

كما أن الفنان السوري، " جمال سليمان" ،معروف بخبرته التي تتجاوز ربع قرن  بانه يبحث يبحث دائمًا عن العمل الجيد,  الذي يحمل فكرا ورسالة  وينمي وعي المشاهد . ولاحاجة للحديث هنا عن انجازات جميلة الشاشة السورية المخرجة الرسامة الكاتبة  " واحة الراهب " . 

بالإضافة الى جمال سليمان، وواحة الراهب  يشارك في العمل كل من  - سامر المصري، عابد فهد - مي اسكاف - سلوم حداد، باسل خياط، قيس الشيخ نجيب، سلافة معمار، يارا صبري، حنان مطاوع، إيمي صياح   وآخرون.

واغلب الممثلين السوريين يعودون بعد غياب إلى الدراما السورية,  وقد تم تغييبهم خلال الفترة السابقة  بسبب آرائهم وتأييدهم للثورة السورية والإعلان عن مواقفهم السياسية،

حيث تعرض الفنانون السوريون إلى ضغوطات كثيرة من قبل النظام السوري والمؤسسات الفنية التابعة له، كون الإنتاج الدرامي في سوريا يعتمد بشكل أساسي على القطاع العام،

خطوات أخرى اتخذت ضد الفنانين المعارضين، كإصدار محكمة القضاء المختص بدمشق مذكرة “مصادرة أملاك بعض الفنانين مثل أصالة نصري، وفارس الحلو، يارا صبري، كندا علوش، سامر المصري، عبد الحكيم قطيفان، جمال سليمان، مي سكاف، عابد فهد، فدوى سليمان،

كما قام نقيب الفنانين السوريين بوضع قائمة سوداء تضم الفنانين جمال سليمان ومكسيم خليل بدعوى “الإساءة لرموز السيادة الوطنية والمشاركة في سفك دماء السوريين، عبر تأييد المعارضة المسلحة أو الدعوة للتدخل العسكري في سوريا”.

الشبكة السورية لحقوق الإنسان رصدت مقتل 14 فنانًا على يد القوات الحكومية، منهم 4 قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز، فيما قتلت فصائل المعارضة المسلحة 4 فنانين، وفنان واحد قضى على يد تنظيم داعش، وثلاثة فنانين قضوا على يد جماعات مسلحة لم تحدد هويتها،

بالإضافة إلى 75 حالة خطف واعتقال لفنانين سوريين، منهم 50 حالة لدى القوات الحكومية لا يزال 9 منهم قيد الاعتقال والاختفاء القسري، 

المزيد من: ANA-News