مواضيع مشابهة

حرب المعابر " التظاهرات " بين فصائل " مؤسسات " المعارضة في رومانيا

للأسف وبعد سنوات من الخبرة الثورية والسياسية والمؤسساتية، لازالت الشخصنة , والعقلية المتخلفة , وامراض الانانية المستعصية تسيطر على بعض شخصيات قيادي مؤسسات سورية , والتي كان من المفترض بها ان تقود العمل الإيجابي الإعلامي .

كلنا نعلم ان هدف التظاهر هو إيصال فكرة , او موقف الى الراي العام , وكلما كانت الشعارات مدروسة , والحضور النوعي والكمي اكبر , والمؤسسات المشاركة اكثر ,  كان تقييم التظاهرة  انجح .

هذه هي بديهيات العمل المنظم الفعال المنظم الهادف المؤسساتي الجامع .

ولكن المعيب والمخجل والمقرف والباعث على الاقياء هو ماحدث في تظاهرة الامس أمام السفارة السورية من قبل فصيلين معارضين متنافسين .

حيث رخصت مؤسسيتن معارضتين " أحرار وحرة " ! للتظاهر بوقتين مختلفين متتاليين , وبعد انتهاء الوقت المرخص للفصيل الأول "الاحرار"  ( اقل من 10 اشخاص ) أتى الوقت المخصص للفصيل الثاني " الحرة ".

الفصيل الاول أراد ان ان يشارك الفصيل الثاني الفعالية والدعم والحضور والمشاركة والامكانيات بعد انقضاء فترته المرخصة  , لكن الفصيل الثاني رفض بقاء الفصيل الأول , وطالبهم بالرحيل عن المعبر الإعلامي " مكان التظاهرة "  كي يتمكن من وضع شعاره,  واحتلال الصف الأول لأخذ الصور للمشاركين كالعادة مبتسمين . مبرهنين على حضورهم وتواجدهم واخلاصهم لجمهورهم وحرصهم على تنفيذ المقررات والواجبات والمهمات المكلفين بها . مانعا الفصيل الأول من استغلال استخدام مواقعه المتقدمة وشعاراته المنشورة .

وطلب الفصيل الثاني في البداية وبكل تواضع وادب ان يتم طرد الفصيل الأول من المعبر ,  ولما قوبل طلبهم بعدم الاحترام ,

وفي خطوة إيجابية تحسب لهم "للحرة "  رفضوا الاستعانة بالسفارة السورية لحل الخلاف , 

وانما لجاوا الى الشرطة الرومانية وقدموا شكوى واعتراض على اندساس  عملاء بينهم , وطالبوا بطردهم شر طردة !  مستخدمين حقهم القانوني كمنظمين للتظاهرة  , وتعالت الأصوات وتشابك الطرفان ,  وتدخلت الشرطة الرومانية لتهدا المعارضين المشتبكين على احقية الظهور .

الاعلام الروماني تابع الصراع اللفظي ,  وسجل لحظات انتصار الفصيل الثاني وانسحاب الفصيل الأول وتقهقره , وعلق في مقالة تهكمية :

"البلد يحترق والعجوز تسرح شعرها "

وقام بنقل تسجيل للصراع الفصائلي ولحظات التقهقر مبينا انه بينما الأسد منشغل بقتل الأطفال بالكيماوي فان معارضته في رومانيا  منشغلة بالخلافات على التصدر امام الكاميرات فيما بينها ! ( شيئ مخجل ومحبط فعلا ) ,

وبالطبع كانت عدسات وميكروفونات السفارة تسجل المواقف التناحرية للفصائل المتصارعة بسعادة بالغة ,

 

السؤال : من هو المسؤول عن تشوبه صورة المعارضة السورية في رومانيا وباستمرار وبشكل ممنهج  ولصالح من يعمل ؟

السؤال : لماذا هذا التهافت على المشاركة الفصائلية في التظاهرات والقتال الضاري على التفرد بالساحة لبعض النشاطات , هل هناك فوائد معنوية ام مادية ام كلاهما ؟

السؤال الثالث : الى متى  يتحكم بالثورة تجار المعابر, والفصائل ذات الاجندات ؟

لك الله يا سوريا فقد ذبحوكي وكل استل سكينا ويبحث عن قطعة من جسدك .

المزيد من: ANA-News