رومانيات يتحولن للاسلام1/3

رومانيا كبقية دول أوروبا تحترم الدين الإسلامي، وتتفهم طبيعة الإسلام، وكيف لا وهي تضم العديد من المساجد وأماكن العبادة ونسبة من سكانها يدينون بالإسلام حافظوا عليه حتى أثناء العهد الشيوعي .
المسئولين الرومان يشاركون الجالية المسلمة أفراحها ،ويلبون الدعوة إلى أي حدث أو مناسبة، وحتى أن الرئيس الروماني السابق "ايميل كونستانتنسكو " كان راعيا لمؤتمر دعت إليه مؤسسة طيبة الإسلامية في العاصمة الرومانية بوخارست .
في جناح معرض الكتب الدولي BookFest 2008 الذي أقيم في العاصمة الرومانية بوخارست كانت أكثر الكتب مبيعا هو كتاب " محمد رسول الله" وأكثر الكتب وزنا كان كتاب " هارون يحي"!.
ومابين الكتابين توزعت في أجنحة المعرض بضع فتيات رومانيات يرتدين الحجاب ويحملن الكتب والنشرات الإسلامية ، يوزعنها على رواد المعرض، ويدعونهم إلى زيارة أول جناح للكتب الاسلامبة في معرض رومانيا الدولي للكتب، .

الإجابة التي لم تكن متوقعة لا ستفساراتي حول هؤلاء الفتيات كانت بداية هذا التحقيق عن "التحول للإسلام برومانيا ".
بدأ الموضوع حين تحدثت إلى الأخ "أبو العلا الغيثي" وهو مدير المؤسسة قلت له ألا تدع هؤلاء السيدات يذهبن لأزواجهن وأولادهن، فهن يعملن من الصباح والساعة الآن الخامسة بعد الظهر والمعرض سيغلق أبوابه في التاسعة مساء .
أجابني بابتسامته المعهودة:
بارك الله بهن، و جعل أعمالهن في ميزان حسناتهن .
اولا : هن متطوعات يستطعن الذهاب متى شئن.
ثانيا : معظمهن غير متزوجات ولامسؤلية للزوج والأولاد .
تابعت قائلا: ولكن يبدو لي إن أغلبهم رومانيات ولا يتقن العربية أي ليسوا من أصول مسلمة.
نعم صحيح أغلبهن تحولن إلى الإسلام عن اقتناع وتفكير وحب!
من هنا بدأ هذا التحقيق حول فتيات أنار الله قلوبهن بالهداية فدخلوا في دين الله أفواجا.
هنا اصريت على لقائهن والحديث معهن،وكان السؤال الأساسي. لماذا اخترتم الإسلام دينا؟
شكيبة :كيف يمكن أن يدعى دين إلى المحبة والرحمة والتعاطف والتسامح بالعنف؟
تبلغ من العمر 21 عاما وجهها يعطيك الإحساس بالبراءة الهدوء والسكينة، وعيناها تشعان ذكاء، والحجاب يغطي شعرها الذي ولاشك انه أشقر استنادا إلى لون حاجبيها .
"أنا لم ارتد عن ديني أنا وجدت ديني وفطرتي وعدت إليهما بحثت عن الحقيقة فوجدتها .
أي تبحر في الإسلام سيؤدي إلى اعتناقه، لذلك فان اشد أعداء الإسلام فكريا هم أكثرهم اقترابا وفهما وحبا له ( تاريخيا سيدنا عمر كان اشد أعداء الإسلام) ، و اليوم على سبيل المثال "هنريك برودر" الصحفي الألماني الجنسية اليهودي الديانة كان من أشد أعداء الإسلام قبل إسلامه . الإسلام دين فطرة وتسامح واعتراف بالآخر.
بدأت بالتعرف على الإسلام حينما أردت الإجابة على السؤال لماذا يسخر الجميع من الإسلام ؟
وكيف يمكن أن يدعى دين إلى الرحمة والتعاطف والتسامح بالعنف ؟
أعجبتني جدا حقيقة أن الله واحد أحد لاشريك له ، فلو تعددت الآلهة لاختلفوا بينهم ،ولو أراد الله أولادا لخلقهم وميزهم ولم يترك أحدا يعذبهم ويصلبهم .
أعجبت بشخصية الرسول وعلمه وتواضعه وحكمته وأخلاقه وبساطته وسماحته وحكمته،
قرأت عن الفتوحات الإسلامية وأدركت أن الإسلام لم بنتشر بالسيف لان الفتوحات الإسلامية لم تصل الصين وماليزيا ووصل الإسلام هناك ، وعلى العكس وصلت الفتوحات الإسلامية أوروبا التي اكتفت بدفع الجزية ولم تجبر على التحول إلى الإسلام.
كنت اعتقد أن الإسلام هو للعرب السمر ولكنني الآن شقراء رومانية امتلك هذا الدين، في البداية اتهمني البعض باني أحاول التميز ، او أن لدي عقدة نفسية بحب الظهور، وآخرون قالوا أن لدي صديق مسلم أجبرني على الحجاب .
اعتقد أنني قرأت المستقبل ،والمستقبل في هذه الدنيا سيكون لهذا الدين الكامل، وفي الآخرة ستكون الجنة لمتبعيه ولهذا أنا اليوم مسلمة.
إلينا اسحق
الفلسفة قادتني إلى الإسلام
عمرها 26 عاما أنهت دراسة الفلسفة وتدرس في كلية التجارة وتترجم الكتب الإسلامية من الانكليزية إلى الرومانية،
تقول الينا : وصلت إلى دين الإسلام من العلم فقد درست الفلسفة في الجامعة، وفي البداية درست جميع الأديان، وأجريت دراسة مقارنة فكان الإسلام هو الأقرب إلى العقل والمنطق والأكثر ثقة في توصيل تعاليم دينية ، وهو احدث نسخة وآخر نسخة من الأديان، أرسلها الله إلى عباده ولهذا فهي نسخة متكاملة وشاملة. والإسلام بقر بوجود الأديان الأخرى بل يطابقها في جميع الروحانيات ،
الإسلام دين للحياة الطبيعية فلا يطلب من متبعيه الزهد في الحياة، وإهمال الدنيا والتفرغ الكاسل لعبادة الله إنما يحث على العمل والإنتاج والبحث والتفكير والمحاكمة ، أعجبني قرب هذا الدين لطبيعة الإنسان ، فقررت الدخول به.
انفض عني الأصدقاء في البداية ،وبعضهم بدا ينظر إلي نظرة شفقة أو استغراب أو استهجان، ولكن سعادتي باني وجدت ما يبحث عقلي عنه، واني وجدت الطريقة المثلى في الحياة كانت اكبر من كل هؤلاء .وبعد فترة عاد إلى الجميع، بل أن البعض بدا يستفسر عن هذا الدين، ويسألني عن أدبياته وقوانينه ، اعتقد أن دخولي الإسلام هو أجمل شيء عملته في حياتي ،
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 1487
التعليقات (1)
RSS خاصية التعليقاتماشاء الله
ماشاء الله كم أشعر بالسعاده عندما اسمع لمن دخلوا في الاسلام من الغرب و حديثهم عن الدين جميل ومنطقي بدأوا يفهموا الاسلام على حقيقته وهذا توفيق من الله غزوجل
وكم اشعر بالأسى والحزن علينا نحن العرب نرجع الى الوراء ولا نحمد الله على ما انعمنا به من نعمه الاسلام ونقوم بالمحافضه عليه والتمسك به لكن نعمل ما يخالف الشريعه في كثير من الامور من الكره والبغضاء وسفك الدماء والتعصب والسب فيما بين الاحزاب ووووووووو
الى متى سنضل هاكذا؟؟؟؟؟؟
وكم اشعر بالأسى والحزن علينا نحن العرب نرجع الى الوراء ولا نحمد الله على ما انعمنا به من نعمه الاسلام ونقوم بالمحافضه عليه والتمسك به لكن نعمل ما يخالف الشريعه في كثير من الامور من الكره والبغضاء وسفك الدماء والتعصب والسب فيما بين الاحزاب ووووووووو
الى متى سنضل هاكذا؟؟؟؟؟؟
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|



