الموقع الرسمي للكاتب مازن رفاعي

الهاوية وفقط مصيركم ايها الرعاع

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 
 يقول احد المفكرين السوريين: "إن لم تكونوا أحرارا من امة حرة فان حريات الأمم عار عليكم"
تنويه:
((ربما سيفرك البعض رؤوسهم وسيحك البعض ذقونهم ويقبضون على لحاهم وستتوقف بعض السيارات الفارهة عن الإقلاع بسرعة وسيصمت البعض متعقلين وسيشهر آخرون سيوفهم عندما سيقرؤون هذه المقالة .
إنها ليست موجهة إلى الشرفاء من أبناء هذه  الجالية لأننا نعرفهم ولا نشك بمصداقيتهم وأدبهم وأخلاقهم بل نفخر بهم وهم كثر أيضا  لكنها موجهة إلى أولئك الذين يدعون الشرف وهم بعيدون كل البعد عنه)) .
 لاشك بان الحرية وحرية الرأي والتعبير اشد خطرا على الفاسدين من أي شيء آخر، وان كانت هذه الحرية معزولة لدى البعض من أبناء هذه  الجالية في رومانيا،  الذين يعترضون بأبشع الأساليب على كل ما يطال شؤونهم حتى ولو كان هذا النقد يعتمد على حقيقة واقع ملموس ويهدف إلى إغنائهم وترقيتهم لما فيه الخير والمحبة والتسامح فان الكثير من هؤلاء ما يزالون ابعد ما يمكن عن الاندماج بمجتمع يشهد حرية وديمقراطية ويعرف كيف يمارسها ضمن ضوابط السلوك الإنساني والأخلاقي .
الحوار عملية تواصل وتفاعل ولكل فرد وجهة نظر ويهدف إلى التقريب بين وجهات النظر تسهيلا وتمهيدا للعمل المشترك البناء.علينا أن نحترم الآخر ونحترم أرائه لكن وللأسف هناك من لا يعرف معنى للحوار ولا يفقه شيئا عن آدابه
إن ما يقيم الإنسان اليوم هو عمله وأخلاقه وليس طربوش أسياده الفاسدين والمفسدين.
لقد فهم البعض الحرية في أدنى مستوياتها  وما عملية الاعتداء على أحد الزملاء مؤخرا  إلا  احد أوجه العنف والجهل وعدم التحرر بعد من الإرث الهدام الذي انغرس في عقولهم .
إن أمثال هؤلاء وأسيادهم  تجوفت رؤوسهم ولم يعد بداخلها سوى لسان يفرقع ويفتخرون بصوتهم جاهلين حجم هذا الجوف .
عندما لا يجد أحدكم من يصارعه يحرض عينه اليمنى على عينه اليسرى ، لقد أصبحتم أجزاء وفواصل وأرقام لا تجمعكم إلا حانات (الشبيحة) والمطبلين والمزمرين لكم ولأسيادكم الفاسدين.
قتلتكم هذه (الأنا) الخاوية هذا المرض المتأصل فيكم وقتلتكم (القوادة) في مستنقع العهر الإنساني والأخلاقي.
لا تملكون إلا تلك العضلات التي لو سخرتموها في فأس لأنتجتم قمحا يقضي على هذا الجوع المتأصل فيكم.
لكنكم سخرتموها للهدم ولن تنجحوا أبدا لأنكم مدمنون على الجهل والفساد والذي هو اشد خطرا من الإدمان على المخدرات.
لقد هجرتم بلادكم لا تحملون معكم من ارث ثقافي أو إنساني إلا ما التصق بنعال أحذيتكم وما زلتم حتى اليوم تتسكعون في شوارع بوخارست بحثا عن حذاء تسترون به عورة عقولكم الخاوية انتم وأسيادكم.
 وما زلتم تقرقعون بمياه اراجيليكم في المقاهي العربية على أنغام فرقعة ألسنتكم في الفساد والانحطاط والرزيلة.
امتهنتم الكذب  وتريدوننا ان نكون كالصحاف الذي سيطر على عقول اغلب العرب فقط بالكذب والنفاق .
إنكم تهللون لهؤلاء فانتم لم تتعلموا بعد لغة الحوار ولا تجيدون إلا لغة الشتائم خاصة عندما تتميز بالشاعرية حتى صار من الصعب عليكم التمييز بين الوهم والحقيقة بين الخير والشر وبين الإنسان والحيوان .
تعيشون في الأوهام  وأسيادكم الفاسدين(والقوادين) يتباهون بثرواتهم وسياراتهم الفارهة ويتجولون في بوخارست ومقاهيها ومطاعمها ونواديها ويلقون بأموال على العاهرات والراقصات والزنديقات يصعب على الشريف فهم حقيقتها .
فبدلا من أن تساهموا في بناء نادي ثقافي أو تمويل أطفال لأسر عربية شريفة لا تملك أقساط المدرسة لتعليم أبنائها المبدعين.
فإنكم تفضلون بائعات الهوى على كل ما هو خير ونافع... وتساهمون في بناء دور للعبادة لا حبا بالدين بل حبا بالمظاهر والوقوف في الصف الأول في المناسبات والأعياد .
إني ابحث عن السبب الذي آل بهؤلاء إلى هذه الدرجة من الانحطاط لذلك صار لزاما علينا أن نهتم بتأهيل أسياد هؤلاء الرعاع قبل أن نهتم بالرعاع أنفسهم.
صحيح أن أخلاق المهنة هي أن تنقل ما تقرأه بأمانة وصدق وكذلك أن تكون كتاباتك أمينة وصادقة دون بتر أو تشويه للحقائق لان الكتابة علم وفن وعلينا أن نتعلم أدب القراءة والكتابة .
لكن أغلبكم لا يعرف حتى كتابة اسمه نقلا عن هويته التي يحملها وليته ما حملها من ذاك البلد الذي علم العالم برمته الكتابة.
سنعمل على فضح ممارساتكم غير الأخلاقية وسنظهركم على حقيقتكم التي ما تزال مرتبطة بعصور الجهل والتخلف والعنف.
 وان كان لأحدكم اعتراض فليحاور وليكتب ولينقد ضمن أصول الأدب والمعرفة لا بعرض وطول العضلات .
تعلموا أدب الحوار وتثقفوا لان المعرفة قوة وان بقيتم هكذا لن يكون أمامكم إلا الهاوية وهي مصيركم في النهاية.
مازن شريف
Share/Save/Bookmark

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.Com

Translations ترجمة الصفحة

blank blank blank blank blank

احصائيات الزوار

عدد الزيارات [+/-]
زوار اليوم:
زوار الامس:
زوار ماقبل الامس:
88
2156
2224

-68
زوار الاسبوع:
زوار الاسبوع الماضي:
الاسبوع ماقبل الماضي:
16602
17072
14157

+2915
هذا الشهر:
الشهر الماضي:
الشهر ماقبل الماضي:
43708
74958
93003

-18045
هذه السنة:
السنة الماضية:
395107
93395
+301712