العنف الموجه ضد الكلمة
ان الاعمال الموجه ضد الحرية والكلمة الصادقة ، ضد الثقافة الفكر ، ضد الطيبة و الهدوء والاستقامة .هيالاعمال التي تلصق بفاعلها صفة التخلف والارهاب .
صراع مرير وجهد مضني لكسب جولات في الاعلام الروماني تبعدنا عن الاتهامات الباطلة بكون العنف صفة ملازمة لنا ،تاتي حادثة واحدة لتهد كل مابنيناه وتعود بنا الى البداية .
أسلوب العنف، واستعمال العضلات بعيدا عن العقل والحكمة ، هو دليل تخلف حضاري – ثقافي يصدر عن أشخاص لا يدركون بل لا يفهمون ما هو الحوار .
من يستخدم عضلاته شخص عاجز عن استخدام عقله ، لأنه فاقد القدرة على المواجهة السليمة في مجتمع متحضر.
والمشكلة بل الطامة الكبرى ظاهرة العنف الموجه ضد الكلمة ، فمن الطبيعي جدا أن نختلف ودائما صاحب الحجة هو صاحب المنطق وصاحب الحق .
أما من تتحكم به غرائزه، أو يطلق عنانها ولا يستطيع التحكم بها فهو حبوان ناطق يعيش بغريزته التي تقوده الى إشباعها وهو يعرف كيف يأكل ويتناسل ويتكاثر ليس إلا .
هذه دعوة لنحترم انتماءاتنا ، ولنفعل عقولنا ، ولنحافظ ونصون انسا نيتنا فنحن بها متميزون.
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 1060
التعليقات (0)
RSS خاصية التعليقاتأضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|



