ليلى والثلج ولودميلا
في خطوة لافتة ولأول مرة احتفت وكالة الأنباء الروسية في مقرها بموسكو بالروائية الأردنية "كفى الزعبي " وروايتها الجديدة "ليلى والثلج ولودميلا" حيث تضمن الاحتفاء ندوة نقدية شارك فيها كل من الناقد والمترجم المصري المعروف "أبو بكر يوسف" ، والمؤرخ ونائب رئيس معهد الحوار بين الأديان "فصيح بدر خان" ، كما وقعت الروائية الزعبي التي تقيم في ليننغراد منذ سنوات طويلة نسخا من روايتها للحضور، وقد ادار المؤتمر فيتشلاف لاشكول
. وقد رصدت احداث الرواية الفترة الزمنية الانتقالية في الاتحاد السوفييتي سابقا ما قبل انهيار الاشتراكية،ثم الانهيار، ثم التحول الى التجارة والبحث عن الكسب السريع.وتقدم الرواية نظرة اخرى للاحداث وتحلل الشخوص بشكل مدهش قد يعجز من عاش الاحداث على تحليلها وتتحدث "كفى " في رواياتها عن خيبة أمل القادة العرب بالتجربة الروسية لأنهم لم يفهموها بل حلموا فيها، وعن تجربتها في مدينة بطرسبورغ الروسية وتدرس بعمق الشخصيات التي عايشتها ، وكيف تغيرت قبل وبعد الثورة ،
تقوك الكاتبة :
. "لقد جئت إلى الآتحاد السوفيتي وما زلت شابة وبالتالي فقد نضجت وكبرت هنا وتشكلت رؤيتي للعالم خلال وجودي هنا, في مدينة بطرسبورغ التي أعشقها ... لقد عشت فيها سنوات طويلة دون أن تكف عن إدهاشي. لقد كانت روسيا دوما مفهومة وغير مفهومة لي. كانت دائما تفاجئني بجوانبها الإيجابية والسلبية.وهنا أحب أن أشير, إلى أن ليس الثقافة الروسية وحدها التي أثرت علي وساهمت في تشكيل رؤيتي للعالم, بل أن المجتمع الروسي أثر على أيضا... كان دائما يدهشني إصرار الأم الروسية حتى لو كانت في غاية التعب على قراءة قصة لطفلها قبل أن ينام, ويدهشني الأهتمام البالغ بالثقافة وتعليم الأطفال كل ما يمكن اهم أن يتعلموه من موسيقى ومسرح ورسم ورقص وتزلج ورياضة, حتى لو كلف ذلك الأهل المتاعب والجهد الفيزيائي..كل ذلك بالطبع أثر على وساهم في تشكيل شخصيتي"
والجدير بالذكر ان هذه هي الرواية الثالثة للكاتبة.
| < السابق | التالي > |
|---|



