بناء على طلب عدد من أعضاء مجلس التنسيق للجاليات العربية والمسلمة في رومانيا , فقد تنادى الموقعون على هذا البيان , لعقد هذا الاجتماع مساء الجمعة الموافق 16-3-2007 , وذلك في مقر رابطة الفلسطينيين في رومانيا . العضو في مجلس التنسيق
حيث جرى استعراض أوضاع ونشاطات المجلس في الفترة الماضية , وتم تقييمها ايجابيا
وانطلاقا من ضرورة استمرار هذا الجهد , فقد تم الاتفاق على تفعيل عمل المجلس وايجاد فضل السبل لخدمة أبناء الجالية .
كما استعرض الاخوة الاْسس والاْطر التي قام عليها هذا المجلس وتم التأكبد على:
- العمل على تطوير العلاقات وزيادة اللحمة بين أفراد ومؤسسات الجالية العربية والمسلمة في رومانيا.
- تعزيز العلاقات مع الجهات الرسمية والمدنية في رومانيا .
- التنسيق والعمل للارتقاء بالمستوى الثقافي والاجتماعي للجالية .
- الابتعاد عن كل مايفرق , وترك الاْمور الخلافية جانبا , خدمة للمصلحة المشتركة .
- ترك الباب مفتوحا أمام جميع المؤسسات المدنية والثقافية والاجتماعية لعضوية مجلس التنسيق, وذلك ضمن أنظمة وقونين هذا البلد , ومن خلال الاْطر المتعارف عليها رسميا لعمل المؤسسات المدنية.
وانطلاقا من ذلك , فقد أكد المجتمعون , على أن مايجري داخل الجالية الفلسطينية , هو أمر يخص الجالية الفلسطينية , ولكنه أيضا , يخص مجلس التنسيق , بالقدر الذي يكون فيه هذا المجلس , بوابة وفاتحة خير لتوحيد الصف , والابتعاد عن كل مايسيْ للجالية العربية والمسلمة , بشكل عام , وللجالية الفلسطينية , بشكل خاص, سيما وأن وحدة الكلمة والصف التي كرستها الجالية الفلسطينية , منذ وجودها في هذا البلد , نظر اليها الجميع كمثل يحتذى في وحدة الصف والكلمة.
وعليه , يتقدم المجتمعون , من الاْخوة الفلسطينيين يضرورة العمل لصد هذه الخلافات والبقاء صفا موحدا , خدمة للقضية المشتركة, وللغاية التي قام عليها مجلس التنسيق, ويأمل المجتمعون من القلوب الخيرة والعقول النيرة , ومن جميع أبناء الجالية العربية والمسلمة , أن لايدخروا جهدا انهاء الخلافات , خصوصا وأن الرغبة موجودة لدى الجميع , من أجل الوصول الى أفضل المستويات,
وختاما, عبر المجتمعون عن تقييمهم الايجابي لجهود جميع أعضاء المجلس , وأكدوا على ترك باب العضوية مفتوحا , بما يخدم تطور هذا المجلس وعمله في خدمة الجالية العربية والمسلمة.