الزميل احمد جابر كضيف على التلفويزن المصري ,كناطق باسم النادي الروماني العربي للثقافة والاعلام ,اجاب عن الاسئلة التالية هل سيتمكن الافغان من الحصول على الدعم والتعزيزات ؟ بعد اللقاء الذي جمع الرئيس الافغاني حميد كرزي مع السكرتير العام لحلف شمال الاطلسي , والذي كان بعيدا عن الاعلام توقع المحللون العسكريين "ان يطلب الافغان دعم مالي وتعزيزات للقوات العسكرية بنسبة 40% , جيش اكبر يدعم الرسميين الافغان ,
على الطريقة التي قامت .بها القيادة العراقية الجديدة وحتى الان لم يصدر شيء رسمي حول هذا الموضوع والتوقعات توءكد معالجة الحتمية في معالجة هذا الموضوع. والامل جاء في التصريح المفاجىء من قبل الرئيس الفرنسي ساركوزي بان بلادة سوف ترسل تعزيزات باضافة 800 جندي اضافي الى افغانستان
ما هي فرص انضمام الدول المرشحة لعضوية الناتو؟
خاصة وان النخب السياسية في تلك البلدان توءمن بان الحاجة الظروف والاجواء العامة توءكد انضمامهم من خلال ترتيبات اقتصادية,
الجغرافية الاستراتيجيةالامريكية تبدو متناسبة مع تطلعاتها في الحصول على الاندماج السريع والفوري في الاتحاد الاوؤوبي وفي الحصول علىضمانات امنية مزدوجة من حلف الناتو والولايات المتحدةالامريكية وذلك للتحلص من اي تهديد محتمل او عودة للنفوذ الروسي الى المنطقة. وعلى سبيل المثال اوكراتيا فان الامتداد الجغرافي السياسي لا زال غير واضح وذلك لان موسكو تحافظ على روابط سياسية واقتصادية وعسكرية مهمة ذات تاثير ,وهذا ما اكدة الحضور القوي للرئيس الروسي بوتين وهذا ما سنشهد اشاراتة في الاجتماع المزمع عقدة غدا في مجلس الناتو -روسيا حيث سيتم وضع الاسس لتعاون مشترك ناتو روسيا هل ستفلح لقائات بوتن وبوش في تضييق الخلافات ؟ نعم لان المحللين المتمكنين يوءكدون بان عالم الامس قد كان يرتكز على المبادىء والصداقات الدائمة اما عالم اليوم فيرتكز على المصالح بدليل ان القوى الاربع التي اجتمعت في يالطا بغد الحرب العالمية الثانية قد دخلو اربعة وخرجو منها اثنين اعداء ورشح عنها الحرب الباردة واما في مالطا فقد دخلوها الاثنين وخرجوا منها شركاء وهذا ما يوكد لنا بانهم سوف يتفقوا على مصالحهم ورغم مما نسمعة عنهم من هنا وهناك,ففي السابق كان من المعتاد" ان يخاف الناس من روسيا ويحسب لها الحساب كقوة عسكرية" الان, وفي عهد الرئيس فلاديمير بوتين اصبح العالم وجميع اوروبا بشكل خاص تعلم بانها لا تستطيع الدفء ولا الحركة دون الحصول على الغاز الروسي وذللك ما ادى الى اتفاقات متميزة مع المانيا وبعض الدول الاوروبية بشكل مباشر والان سوف يجتمع العملاقان كي يتفقوا على مسالة نشر الصواريخ و المسائل الاخرى بعد الفشل الذي لحق بانضمام اوكرانيا وجورجيا .لقد حضر هذا القيصر الجديد وكانة يريد ا ن يشمت بهم جميعا باعتبارة الغائب الحاضرفي كل جلسات هذة القمة والتي فرض نفسة وقوتة كلاعب لا يستهان بة.اما الدرس الذي يجب ان نتعلم منة هو الفيتو الذي اتخذتة اليونان بخصوص مقدونية بلاحتجاج على اسمها والذي اعتبرة البعض "حجة اقبح من ذنب " ولكن ذلك كان لة دلالات كبيرة, ويا ليتنا نتعلم ..؟ والسلام عليكم