الموقع الرسمي للكاتب مازن رفاعي

1/4إدماج المهاجرين في رومانيا

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

دراسة لقضية الهجرة في رومانيا من اعداد الاعلامي : مازن رفاعي ......


تعتبر قضيّة إدماج المهاجرين في التركيبة الاجتماعية الغربية والرومانية قصية مهمة وإستراتيجية . لذلك لايجب أن يكون هدف الاندماج في المجتمع الجديد هو ( الذوبان) أي أن يتخلى المهاجر عمّا يعتقد به .

ولا الانعزال ان يتقوقع ضمن محيطين مكان سكنه ومكان عمله.

مشكلة الإدماج تلخصها ثلاث كلمات : الانعزال – الذوبان – الاندماج .

الانعزال: هو ان يحاول المغترب ان يجبر الأغلبية ان تنهج مسيرته اوبنعزل وبتقوقع على مجتمعه الصغير.

الانصهار او الذوبان: هو ان ينسى المغترب عاداته وتقاليده ويذوب في المجتمع الروماني

أما الاندماج: فهو ان يرضى بالتعددية والتسامح ويطالب بها .

اوروبا عانت القمع الديني البروتستانتي والكاثوليكي وهي تخاف من عودته بوجه إسلامي لا تريد أوروبا ضحايا جدد كالهولندي "نيوفان غوخ" . لذلك فان العرب و المسلمون مطالبون بالاندماج،والاعتراف بالتعددية واحترامها .

ان التعددية يعني اعتياد الفوارق، وهذا الاعتياد هو عامل مهم، ولكن الأهم هو التمييز بين الفوارق النافعة والفوارق الضارة والابتعاد عن الثانية.

يجب أن تكون هناك في رومانيا مراكز ومؤسسات للحوار الذي يقبل التعددية ، تلتقي فيها الديانات والحضارات ، وتتحاور فكريا ،ولا يحاول احدها إقصاء الآخر او القضاء عليه .

مشاكل الاندماج لدى الجيل الأول

ان مشاكل إعادة تأهيل المهاجرين الجدد العرب لغويا و مسلكيّا وثقافيا و حضاريّا كبيرة لان القادمين من العالم العربي و الإسلامي على وجه التحديد يرفضون الذوبان في المجتمع الغربي و يظلّون محافظين على عاداتهم وتقاليدهم . ورفض الذوبان تؤدي احيانا إلى الانعزال.

فعلى سبيل المثال :

  • العربي لن يقبل المثلية الجنسية .
  • ولن يسمح لابنته أن تعاشر الأوروبي الذي تحبّ .
  • وسيبقى يناصر حركات المقاومة في العالم العربي والإسلامي.
  • سيبقى متمسكا بالأكلات التي تربى عليها.
  • سيشاهد القنوات الفضائية التي تربطه بمسلسلات عربية وأغاني واحتفالات وريبورتاجات وأخبار.
  • يظل هذا المهاجر منشطرا طوال حياته بين حضارتين ولغتين
    لايتقن اللغة الرومانية ، وحتى لو أتقنها بعض الشيء فهو لم يستطع التخلص من لكنته .
  • يحافظ على الطقوس والعادات كهوية وليس كدين وتدين كإحياء المناسبات الدينية وزيارة الجوامع والحسينيات والاحتفال بالأعياد وصيام رمضان .
  • يمكن أن يشرب الخمر، ويسهر مع النساء لكنه لا يأكل لحم الخنزير.
  • لا يصلي بشكل منتظم، لكنه ما ان يحل رمضان حتى تجده صائما، مصليا.

جيل يمكن وصفه بأنه مليء بالتناقضات. و لذلك يجاهد هذا الجيل إلى صنع وطن مصغر ضمن الجالية التي يعيش في نسيجها وهو مايسمى الانعزال .

Share/Save/Bookmark

التعليقات (2)

RSS خاصية التعليقات
...
0
الأخ مازن ، ارجو أن تسمح لي بأن أدلو بدلوي في هذا الموضوع الشائك،،
فأنا أعتقد وببساطة شديدة أن القضية تكمن في أن معظم أفراد الجيل الأول ممن يعيشون في بلاد الغربة بغض النظر عن جذورهم يراودهم دائماً حنين العودة للوطن الذي دفعهم دفعاً لمغادرته لأسباب اقتصادية أو سياسية،، لكن هذا الحلم سرعان ما يتبخر مع الزمن الذي يمر سريعاً فيجدون "العيال" قد كبرت وأصبح أمر بقائهم في الغربة واقعاً لا فكاك منه، ويكبر الجيل الثاني الذي تربي على ايادي الاباء من الرعيل الأول وهو أكثر قبولاً لواقع البقاء في الوطن الجديد فيتصاهرون مع أفراده وهكذا جيل بعد جيل حتى تفعل الجينات فعلتها الطبيعية، فالقضية اذاً تحتاج لأكثر من جيل حتى ينصهر المهاجرون في مجتمعاتهم الجديدة، وأما عن الاندماج فأنا اذكر أن دراسة مماثلة كنت قد أعددتها لوكالة متخصصة في هذا المجال خلصت إلى أن ظاهرة انكفاء هذه الجاليات تشمل الجميع من اسيويين وافارقة ولاتينين وغيرهم ،، حتى الأوربيون مثلاً الذين استقروا في افريقيا أو في امريكا اللاتينية لعشرات السنين لم ينصهروا في مجتمعات تلك البلاد ولم يفارقهم حنين العودة لأوطانهم ، وأن معظمهم كان يحلم بأن يدفن في بلاده، ولكن أوافقك الرأي في أهمية محاولة الاندماج في المجتمعات الجديدة وأن تكون جزء منها ، أقول أن تحاول لأنك لن تستطيع الاندماج الكامل في أي مجتمع مهما كان منفتحاً واذا حاوت ذلك ستجد من يصدك عن ذلك، لا لأن المهاجر أصله أفريقي أو عربي أو يهودي لكنها طبيعة البشر ، فإذا أتى غريب ليسكن بجوارك في حي جميع سكانه أهلك فإنه من الطبيعي أن يجد هذا القادم الجديد إلى جانب الترحيب استقبالاً فيه كثير من الريبة والحذر وقد يتطلب الأمر وقتا طويلا حتى يلعب اطفالك بحرية مع اطفالة وحتى تدعو زوجتك زوجته لفنجان قهوة ، وهذا رد فعل طبيعي تجده في الحيوانات ايضاً بحكم الغريزة، ولذلك يجب أن ننظر للأمر من هذه الزاوية أيضاً ، ولكن هذا لا يدعو للتقوقع والعزلة بل للتصرف بواقعية أكبر ،، الأهم من كل هذا أن يعرف كل واحد حقوقه وواجباته المكفولة له بموجب القانون الذي وبلا شك عند وضعه اخذ في الاعتبار كافة الجوانب ومن بينها ما ذكرته سلفاً، وأن يحترم كل واحد المجتمع الذي يعيش فيه حتى يجد منه ما يستحق من تقدير واحترام وحقوق ، على الأقل هذا وليس مطلوباً أكثر من ذلك ، ويجب أن أذكركم أن لكل مجتمع خصائصة ونسيجه ومكوناته التي تميزة عن المجتمعات الأخرى ولن يستطيع أحد أن يفرض عليه أن يتغير لكي يتناسب مع مجتمع اخر كمجتمع البداوة والصحراء والقبيلة، أو مجتمع عنترة و قيس وليلي مثلاً . لذلك على المهاجر أن يقبل أولاً هذه الحقيقة وأن يتحول هو نحو هذا المجتمع الجديد بدلاً من انتظار المستحيل بأن يتحول هذا المجتمع الذي احتضنه نحوه، وهذا بالضبط ما نلاحظه في أوربا مثلاً من ردة فعل ابرز مظاهرها صعود التيار اليميني المتطرف الذي رفع شعارات تدعو لحماية المجتمعات الاوربية من العادات والتقاليد الوافدة وذلك نتيجة لتصرفات البعض الذي يحاولون فرض تقاليدهم ونظام حياتهم المتعارض تماماً مع المجتمعات الأوربية، وهي انفعال طبيعي مماثل لما يحدث في بعض الدول العربية والاسلامية من مقاومة يرونها مشروعة لبعض المظاهر الغربية التي قد تهدد مجتمعاتهم..
الموضوع طويل ومتشعب ولذلك نكتفي بهذه العجالة المتواضعة، وشكراً....
أبو عمر - هولندا , February 15, 2011
...
0
i want work for me im egyptian i have wife romanion and baby
mohamed salah elden abd elmoti , February 15, 2011

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.Com

Translations ترجمة الصفحة

blank blank blank blank blank

احصائيات الزوار

عدد الزيارات [+/-]
زوار اليوم:
زوار الامس:
زوار ماقبل الامس:
249
2157
2525

-368
زوار الاسبوع:
زوار الاسبوع الماضي:
الاسبوع ماقبل الماضي:
2407
16255
17825

-1570
هذا الشهر:
الشهر الماضي:
الشهر ماقبل الماضي:
48552
74958
93003

-18045
هذه السنة:
السنة الماضية:
399951
88551
+311400