Get Adobe Flash player
Translationsترجمة الصفحة
blank blank blank blank blank


اليوم الاول لمؤتمر المغتربين

تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
قضايا اغترابية
 تحت شعار "الوطن يستثمر ..معاً نبني المستقبل  "  عقد المغتربون السوريون مؤتمرهم الثاني في قصر الأمويين للمؤتمرات حيث تناولوا عدة قضايا أهمها قضايا التنمية الاقتصادية والبشرية الاستثمار في قطاعات: المال والأعمال، الصناعة, التجارة, الزراعة ، السياحة.
وقد افتتحت الدكتورة "نجاح العطار" نائب الرئيس السوري "بشار الأسد " المؤتمر بكلمة تحدثت فيها عن  نشاط المغتربين في مغترباتهم وخصت بالذكر الجانب التاريخي الثقافي إذ بينت أن عدد الصحف الاغترابية وصل إلى السعبين وأشارت إلى قيامهم بإنشاء الروابط والجميعات ، ودعت المغتربين إلى السعي لإبراز الوجه الحضاري للعرب ولسورية وتنظيم حوارات فكرية وثقافية بناءة و مد جسور التواصل .
وقالت "ان رسالتكم التي تبدأ هنا لاتكتمل الا بما تؤدونه في بلدان الاغتراب وبالحضور الذي تحققونه فيها الا ان بلادكم احق بكم من بلدان الاغتراب"  ورسالتكم لا تكتمل الا بالاهتمام باللغة العربية والحرص على تعليمها لابنائكم بشتى الأساليب الممكنة فلغة المرء هي بيته وكرامته وحصن انتمائه والعروة الوثقى في حياته .
الدكتورة بثينة شعبان  وزيرة المغتربين تحدثت في كلمتها عن العشرات من القوانين والتشريعات التي صدرت بهدف تعزيز مقومات الصمود والبناء والرفاه للسوريين وتعزيز التواصل مع السوريين في الخارج واضافت انه آخر ما صدر العطاء الكبير من الرئيس خاصة لأولادكم من الجيل الثاني والثالث الذين نطمح ان يكونوا عنصرا فعالا في بناء سورية وهو المرسوم 30 حيث نقلت عام 2004 غصة الرجال في المغتربات ورغبتهم بالتواصل وقد استجاب المؤتمر وصدرت كل المراسيم والقوانين والتشريعات التي تمكن المغتربين ليكونوا شركاء حقيقيين لبناء سورية لتكون عزيزة قوية.
ومن ثم تحدث الطفل المغترب محمد الحلاق عن تعلمه للغة العربية ورغبته المتزايدة في تعلمها وفي معرفة وطنه الام سورية .

وبعدها  ألقى المغترب السوري في اليونان "جوزيف سمعان"  كلمة المغتربين ركزت على أهمية التواصل بين المغتربين ووطنهم سورية وعن دور التشريعات والتسهيلات في زيادة هذا التواصل وتعزيز أواصره .

 وقد ألقى المفتي العام للجمهورية كلمة أكّد فيها أن بلادنا الحقيقية ليست كما رسمها المستعمرون لنا وليس كما أرادها سايكس بيكو وغيره إنما بلادنا تمتد من غزة إلى انطاكيا ومن البحر إلى تبوك فأرضنا اختارها الله لتكون بوابة الأرض إلى السماء.
 وقال إن الله تعالى اختار بلادنا لتكون مهبط الرسالات السماوية ولم يختر واشنطن أو باريس أو فيينا وقال (قلت لبوش في رسالة له قبل غزو العراق إن بلادنا أرسلت لكم نور المسيحية فلا ترسلوا لها نار الحروب فمن أشعل فيها ناراً أحرقه لهيبها وهذا ما تعيشه القوات الأمريكية في العراق اليوم
كما ألقى غبطة البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم كلمة شكر فيها القائمين على هذا المؤتمر داعياً جميع المغتربين لأن يزوروا بلادهم لنعمل معاً على التطوير والتحديث بقيادة الرئيس بشار الأسد
وعقب الافتتاح الرسمي بدات جلسة موسعة تضمنت لقاء مع الدكتور "عبد الله الدردري " نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية  حيث  عرض نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري الانجازات الاقتصادية في سورية لعامي 2005-2006
وبين بالجداول والأرقام والبيانات نسب النمو في الناتج المحلي على مستوى القطاعات الاقتصادية المختلفة في سورية خلال الأعوام من 2005 وحتى 2007 إلى جانب انخفاض معدلات التضخم في العديد من القطاعات وارتفاع حصيلة ضريبة الرواتب والأجور في القطاع الخاص ونسب الاستثمار والمشاريع الاستثمارية المشملة على القانون 10 لعام 1991.
ومن ثم تحدث  الدردري في كلمته أهم نقاط الضعف التي يعاني منها الاقتصاد السوري وهي
عدم وجود سوق أوراق مالية إلى الآن،
انخفاض كفاءة القطاع المصرفي،
صعوبة الحصول على الإقراض،
تدني كفاءة إدارة الشركات، وتطبيق معايير المحاسبة والرقابة الدولية، ونوعية كليات إدارة الأعمال،
ضعف التعاون البحثي ما بين الصناعة والجامعة،
قلة انفاق الشركات على البحث والتطوير،
عدم القدرة على الإبداع، وتواضع مراكز البحث العلمي".

ومن ثم عقدت  خمس ورشات عمل متوازية بحثت قطاعات التنمية الاقتنصادية بينها
الأعمال الصناعة والتجارة
الزراعة
السياحة
البنى التحتية والطاقة
المال .

 وتم لقاء المغتربين  في منتدى الاستثمار مع هيئة الاستثمار وادارة المدن الصناعية والمصارف وشركات التأمين والاطلاع على فرص الاستثمار المطروحة على خارطة الاستثمار في سورية . ولقاء اخر مع الجمعيات الاهلية والمغتربين وامكانية التعاون وتبادل الدعم بين الجهتين .

 

لمشاهدة الصور اضغط الرابط

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
 
عدد متصفحي هذا الخبر: 450
زوار الموقع