وشارك في حفل الافتتاح الذي جرى  في قاعة المحاضرات بالملعب الوطني الروماني , حشد كبير من طلاب الجامعة , وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني في كلوج , ومؤسسات حماية حقوق الإنسان, وممثلين عن الجاليات العربية والباكستانية وأمريكا اللاتينية , بالإضافة إلى ممثلين عن اتحاد الطلبة.
وقد افتتح الأسطل بصفته ممثلا للجالية الفلسطينية في منطقة ترانسلفانيا حفل الافتتاح بنبذة تاريخية عن سوريا في الأعوام الخمسين الأخيرة, مستعرضا أسباب الثورة السورية .وتطرق في حديثه عن ابرز الكتاب السوريين ونوه أنه في صدد الانتهاء من إعدادات ترجمة إلى اللغة الرومانية نصوص للكاتب السوري  " محمد الماغوط ", وختم كلمته بالتعريف  عن الكاتب السوري مازن رفاعي ومجموعته القصصية الأخيرة . 
وبين الأسطل ان الكاتب نجح وبجدارة في نقل الأحاسيس والمعاناة عبر تقارير قصصية,  وأضاف ان هذه المجموعة ليست قصصا من تأليف الكاتب وإنما وقائع حقيقية نجح الكاتب في نقلها . معاناة يومية لشعب لم يعرف الضيم في تاريخه الحديث , وكان على الدوام مضيفا كريما للاجئين والمدافعين عن حقوق الشعب العربي ,وعبر الأسطل عن تأثره الشديد بالأحاسيس التي امتلأت بها قصص الكاتب,  وعن تمكنه بحرفية من نقلها إلى القارئ , ليشعر ويعيش  مع صاحب القصة الألم والمعاناة والعذاب , وأضاف هذه القصص تعبر عن واقع سوري معاش يوميا  وشهادات  عيان ناطقة باسم الشعب السوري. وذكريات مأساوية مرة مغموسة بالدم لم تموت مع الزمن  
الكاتب مازن رفاعي هو محارب ولكنه يحمل القلم بدل السيف,  لتحرير شعبه بصدق وعفوية وشفافية وواقعية بعيدا عن السياسة والمصالح العالمية ومصالح الشركات .
وبدوره بين الدكتور "عبد الهادي الكاشف"  ممثل للجالية السورية في كلوج , حجم المأساة والهولوكوست السوري,  حين  تكلم وبتأثر بالغ عن قصص معاناة الشعب السوري بشكل اذهل الحضور,  واضفى مسحة من الحزن على وقائع الاحتفال , وقد استشهد الدكتور عبد الهادي الكاشف بنصوص من المجموعة التي وصفها  بانها قصص واقعية حقيقية تصف فقط بعض جوانب المأساة , هي رسالة إنسانية نجح الكاتب في أن يكون متوازنا في نقلها إلى القارئ مستخدما مصطلحات بسيطة سهلة ومليئة بالمعاني الفنية , المجموعة تتناول مأساة الشعب السوري واللاجئين السوريين وترصد معاناتهم في رحلة الموت نحو دول الجوار والدول الأوربية. 
الناشطة الاجتماعية Ionela Maria  ممثلة مؤسسة LADO  قرات احدى قصص الكتاب باللغة الرومانية , وأبدت تعاطفها ودعمها للاجئين السوريين وتحدثت أنها وللمرة الثانية  تقوم بتقديم هذه المجموعة , ففي المرة الأولى شاركت في الافتتاح للمجموعة في إيطاليا برفقة الكاتب .وعبرت في مداخلتها  عن أملها بعودة السلام الى ربوع سوريا , وبان تصبح سوريا دولة ديمقراطية ينعم الجميع فيها بالحرية والامن والسلام . 
وفي النهاية تم توزيع نسخ من الكتاب وعلى الحضور وتوجه الجميع لتذوق بعض الماكولات السورية .
BLOG COMMENTS POWERED BY DISQUS